الشيخ محمد السبزواري النجفي

429

الجديد في تفسير القرآن المجيد

21 - لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . . أي لقد كان لكم به صلّى اللّه عليه وآله قدوة حميدة ، ويكفيكم تقليده بأقواله وأفعاله الشريفة وهو نعم المثل لكم في أخلاقه السامية ، وفي ثباته هنا في الحرب وصبره في الشدائد والمحن ، والمؤتسي بالرّسول ( ص ) يرضى باتّباعه وبالعمل مثلما يعمل . وهذه الخصلة من التأسّي به ( ص ) لا تكون إلا لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ يطلب رضاه وَالْيَوْمَ الْآخِرَ يخاف سوء منقلبه فيه وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً فلم ينسه في حال من الأحوال وجعله نصب عينيه في الحرب وفي